في عام 1402، لم تكن معركة أنقرة مجرد هزيمة عسكرية عادية، بل كانت الشرارة التي أشعلت "حرباً أهلية وحشية" مزقت الإمبراطورية العثمانية من الداخل. بعد أسر السلطان بايزيد الأول على يد تيمورلنك، غرقت الدولة في صراع دموي بين أبنائه الذين تنازعوا على العرش المدمر، وكادت أن تُمحى من الوجود.
في هذا الوثائقي، نكشف "السر" وراء هذه الكارثة الداخلية المروعة. كيف تحول الأخوة إلى أعداء لدودين، يقتلون بعضهم البعض من أجل السلطة؟ نغوص في فصول القتال الدموي بين الأمراء، والخيانة التي مزقت الجيش العثماني، واللحظات الحاسمة التي أظهرت أن أكبر التهديدات قد تأتي من داخل البيت الواحد. استعد لرحلة تروي قصة الصراع الذي أغرق الأناضول في الفوضى ودفع الإمبراطورية إلى حافة الهاوية.
دمتم فى رعاية الله وحفظة - أبو على
حمل تطبيق المدونة للموبايل
تعليقات الموقع
تعليقات فيسبوك
جارى التحميل ...
